ابن أبي الزمنين

171

تفسير ابن زمنين

* ( فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكنه الله رمى ) * قال الكلبي : لما صاف رسول الله المشركين ، دعا بقبضةٍ من حصباء الوادي وترابه ، فرمى بها في وجوه المشركين ، فملأ الله منها وجوههم وأعينهم تراباً ، وقذف في قلوبهم الرعب فانهزموا ، وأتبعهم المؤمنون يقتلونهم ويأسرونهم ' . * ( وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ) * ينعم على المؤمنين بقتلهم المشركين . * ( ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين ) * أي : مضعف . * ( إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح ) * قال الكلبي : بلغنا أن المشركين لما صافوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر قالوا : اللهم ربنا أينا كان أحب إليك وأرضى عندك فانصره ، فنصر الله نبيه ، وقال : * ( إن تستفتحوا ) * يعني : تستنصروا * ( فقد جاءكم الفتح ) * النصر ؛ يعني : أن الله قد نصر نبيه * ( وإن تنتهوا ) * يعني : عن قتال محمدٍ . * ( فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ) * عليكم بالهزيمة . سورة الأنفال من الآية ( 20 ) إلى الآية ( 25 ) .